معلومات عنا
سومود: فلسفة عالمية للمقاومة والصمود والكرامة الإنسانية
يستكشف الصمود المقاومة والصمود والعدالة، ويشكل الخطاب الفكري والثقافي عبر المجتمعات من خلال المرونة والكرامة الإنسانية الجماعية.
موضوع مجلة الصمود
تستكشف هذه المجلة أبعادًا متعددة للمقاومة والصمود والعدالة من خلال منظورات متعددة التخصصات، بما في ذلك التحليلات السياسية والاقتصادية والقانونية والاجتماعية، بهدف تعميق فهم الصمود ودوره في تشكيل الخطاب العالمي وتعزيز القدرة الجماعية للإنسان على الصمود.
استكشاف المرونة والاعتماد على الذات والمقاومة داخل الأنظمة الاقتصادية العالمية التي تشكلها عدم المساواة والسلطة الهيكلية.
تحليل العدالة والحقوق والمقاومة القانونية ضد الهياكل القمعية وأنظمة السيطرة والسلطة المؤسسية.
دراسة السلطة والحوكمة وحركات المقاومة التي تتحدى الأنظمة السياسية السائدة وتروج لرؤى بديلة للمجتمع.
فهم الهوية الجماعية والتضامن والقدرة على الصمود الاجتماعي في المجتمعات التي تواجه القمع والتهميش الهيكلي على مستوى العالم.
مقاومة
مجموعة من الإجراءات المنظمة التي يقوم بها مجتمع أو جماعة بشرية للحفاظ على هويتهم وسيادتهم ووجودهم في مواجهة غازٍ أو محتل عدواني ينوي استعمارهم أو تدميرهم، وقد أغلق جميع السبل السلمية والقانونية للتفاعل.
الصمود (الثبات)
التقاء المقاومة والصمود. عملٌ ظاهريٌّ ضدّ الهيمنة (مقاومة) مقرونٌ بثباتٍ داخليٍّ على الهوية والحقّ في الوجود (صمود). وكما قال النشطاء الفلسطينيون: “البقاء على أرضك، حتى لو أجبروك على الرحيل”. الصمود يعني اختيارًا واعيًا وفعّالًا للنضال، بهدف: “أن تُقاتل من أجل البقاء، وأن تبقى كما لو كنت قد قاتلت”.
جماعات المقاومة
يُعرّف الخطاب السياسي السائد أشهر جماعات المقاومة بأنها شبكة من الجماعات والدول، تشمل إيران، وحزب الله في لبنان، والمقاتلين الفلسطينيين، وأنصار الله (الحوثيين) في اليمن، وجماعات عراقية، تقف في وجه الهيمنة الأمريكية والنظام الصهيوني في غرب آسيا. مع ذلك، لا يقتصر مفهوم “المقاومة” على هذه المنطقة الجغرافية. فالمنطق الذي يحكم المقاومة (مواجهة الغزاة والمستبدين) له أبعاد عالمية، ويشمل حركات سلمية وغير عسكرية في جميع أنحاء العالم. وهكذا، نجد حركات مقاومة مدنية وشعبية في السودان (ضد الحرب والعنف والفصل العنصري)، والفلبين، وباكستان، وتشيلي، وكينيا، ودول في أمريكا اللاتينية وأفريقيا.
سومود يقف ضد
الصهيونية اليهودية والمسيحية المتجسدة في النظام الإسرائيلي، والإمبريالية الأمريكية، وأنظمة الفصل العنصري، والاستعمار الجديد، والأنظمة السياسية التابعة والدمى، والتيارات الإرهابية التكفيرية المتحالفة مع الهيمنة، ووسائل الإعلام الغربية السائدة، والمؤسسات الدولية المؤثرة، والمثقفين المعتمدين على السلطة الذين ينظرون إلى قبول القمع، وبعض المؤسسات الدينية المتحالفة مع الظالم (التي تعلن أن المقاومة غير إسلامية)، فضلاً عن الرأسمالية العالمية والمؤسسات الاقتصادية المهيمنة (صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، والعقوبات الأحادية)، وأي تيار يصور القمع على أنه منطقي أو طبيعي أو حتمي.
مجلة الصمود
هي مجلة استراتيجية للمقاومة العالمية. موضوعها هو المقاومة والصمود بأبعادهما المختلفة في مواجهة الظلم والظالم، انطلاقًا من منطق الصمود، حتى وإن صوّرت وسائل الإعلام هذا المنطق على أنه غير عقلاني أو غير إسلامي. تهدف المجلة إلى التوجه نحو الصياغة النظرية وتحليل الخطاب في فضاء الصمود والمقاومة العالمية. ونسعى، بمساعدة جميع المفكرين المستقلين، إلى اكتشاف ثقافة الصمود ونشرها وتطويرها بأبعادها المعرفية والفلسفية والإدراكية والفكرية والسياسية والثقافية والاقتصادية والروحية والدينية في جميع المجتمعات البشرية.
رسالة من رئيس تحرير مجلة سومود
تلتزم هذه المطبوعة بدراسة مفهوم الصمود كإطار متعدد الأبعاد للمقاومة والصمود والكرامة. ومن خلال منظورات متنوعة، نسعى إلى التفاعل النقدي مع أنظمة السلطة والقمع، مع تسليط الضوء على أشكال الصمود الفكرية والثقافية والاجتماعية. هدفنا هو المساهمة في حوار عالمي أعمق وأكثر تأملاً حول العدالة والصمود الإنساني الجماعي.
المالك/المؤسس: هيئة التحرير، رئيس التحرير، المدير التنفيذي (منظمة غير ربحية)
اشترك في مجلة سومودجورنال اليوم
اشترك للحصول على وجهات نظر نقدية حول المقاومة العالمية
احصل على مقالات حصرية من مفكرين دوليين مستقلين
ابقَ على اطلاعٍ دائمٍ بالخطاب المتطور حول الصمود والعدالة
انضم إلى مجتمع متنامٍ يدافع عن الكرامة والصمود الإنساني
Featured Authors
Featuring distinguished voices and influential thinkers whose writings deepen the discourse of resistance, resilience, justice, and Sumud through insightful analysis and powerful intellectual contributions.